المال
حركة الشحن العالمي تتباطأ في مضيق هرمز بينما تستقر الأحجام في باب المندب

تظهر بيانات الملاحة البحرية تراجعاً في أحجام العبور عبر مضيق هرمز، بينما استقرت حركة المرور في البحر الأحمر عبر باب المندب رغم المخاطر الإقليمية.
تشهد أنماط الشحن العالمي تحولاً ملحوظاً، حيث تراجعت حركة المرور عبر مضيق هرمز خلال الربع الأخير، بينما حافظت أحجام العبور عبر مضيق باب المندب على استقرار غير متوقع رغم المخاطر الأمنية الإقليمية. ويؤكد هذا التباين في النشاط البحري تغير شهية المخاطر لدى الناقلات العالمية وإعادة تنظيم مسارات الطاقة والبضائع. تراجع أحجام العبور في مضيق هرمز تشير بيانات خدمات تتبع السفن إلى تباطؤ مدروس في صافي الحمولة المارة عبر مضيق هرمز. وفي يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو، أظهرت تقارير الصناعة أن تحركات ناقلات النفط، التي تمثل عادةً ثلث النفط العالمي المنقول بحراً، قد انخفضت مع تعديل المنتجين لخططهم استجابةً للطلب المتغير في الأسواق الآسيوية واستراتيجيات إدارة المخزون. وعلى العكس من ذلك، حافظ مضيق باب المندب — البوابة الحاسمة التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن — على استقراره. ورغم التوترات الجيوسياسية المستمرة التي أجبرت العديد من شركات الشحن الكبرى على تغيير مسارها حول رأس الرجاء الصالح في وقت سابق من هذا العام، تُظهر البيانات الحالية أن أحجام الحاويات وناقلات البضائع السائبة قد استقرت بدلاً من الاستمرار في الانخفاض. التأثير التجاري وتكاليف التأمين يأتي هذا التباين مدفوعاً بعاملين اقتصاديين متميزين: تقلب الطلب على الطاقة الذي يؤثر على مضيق هرمز، وتطبيع أقساط التأمين ضد المخاطر العالية في البحر الأحمر.…