المال

فجوة تخزين الطاقة العالمية تهدد بهدر مكاسب الطاقة المتجددة

Rows of massive white industrial batteries stand in a field under a bright sun representing renewable energy storage.

يؤدي نقص البنية التحتية للتخزين إلى هدر كبير في الطاقة المتجددة رغم الإنتاج القياسي للطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

تواجه أسواق الطاقة العالمية عنق زجاجة حرجاً في عملية التحول نحو الطاقة المتجددة، حيث يؤدي نقص البنية التحتية للتخزين إلى هدر كبير في الطاقة. ورغم وصول قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى مستويات قياسية، فإن الطبيعة المتقطعة لهذه المصادر تعني إنتاج الكهرباء غالباً في أوقات ينخفض فيها الطلب، مما يؤدي إلى "التقليص" حيث يتم التخلص من الطاقة الفائضة. فجوات البنية التحتية والاستثمار لا تتوسع أنظمة تخزين الطاقة الحالية، وبشكل أساسي بطاريات الليثيوم-أيون والطاقة الكهرومائية الضخمة، بالسرعة الكافية لمواكبة نشر الطاقة المتجددة. ووفقاً لبيانات القطاع، يجب أن تزيد قدرة تخزين الطاقة العالمية بمقدار ستة أضعاف بحلول عام 2030 لتلبية الأهداف المناخية الدولية. ومع ذلك، لا تزال التكاليف الرأسمالية المرتفعة وقيود سلاسل التوريد للمواد الخام مثل الليثيوم والكوبالت تمثل عوائق رئيسية أمام المطورين من القطاع الخاص. إن الحاجة الملحة لأطر سياساتية جديدة تنبع من حقيقة أن العديد من شبكات الطاقة الحالية صُممت لمحطات الوقود الأحفوري المركزية، وليس للمدخلات المتجددة اللامركزية والمتقلبة. وبدون مصفوفات بطاريات واسعة النطاق أو تقنيات تخزين طويلة الأمد، يتأثر استقرار الشبكة خلال فترات ذروة الاستخدام. حواجز السياسات والسوق غالباً ما تؤدي تقلبات السوق وغياب ضمانات الأسعار طويلة الأجل إلى ثني المستثمرين المؤسسيين…