المال
منتجو الخليج يسرعون مشاريع الأنابيب لتجاوز مخاطر مضيق هرمز

منتجو النفط في الشرق الأوسط يوسعون شبكات الأنابيب مع وصول حجم الشحنات المعرضة للمخاطر في مضيق هرمز إلى 20.5 مليون برميل يومياً.
يتسارع منتجو الطاقة في المنطقة لتوسيع خطوط أنابيب النفط الخام بهدف تجاوز مضيق هرمز، حيث تُظهر البيانات أن حوالي 20.5 مليون برميل يومياً من النفط تمر حالياً عبر هذا الممر المائي الضيق. ويمثل هذا الحجم نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل، مما يجعل المضيق نقطة ارتكاز حيوية لأمن الطاقة الدولي. توسيع قدرات خطوط الأنابيب تمتلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بدائل برية تشغيلية بالفعل. يمتد خط أنابيب شرق-غرب في السعودية على طول 1200 كيلومتر، وتبلغ طاقته الاستيعابية 5 ملايين برميل يومياً. وفي الإمارات، ينقل خط أنابيب حبشان-الفجيرة 1.5 مليون برميل يومياً مباشرة إلى ميناء الفجيرة على بحر العرب. إجمالاً، تبلغ قدرة التجاوز التشغيلية الحالية في المنطقة حوالي 6.5 مليون برميل يومياً. وهذا يترك عجزاً قدره 14 مليون برميل يومياً لا يزال يعتمد كلياً على المضيق. ويدرس العراق حالياً إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-جيهان إلى تركيا وبناء مسارات جديدة عبر الأردن لتقليل الاعتماد الكلي على محطات البصرة. المخاطر الاستراتيجية والتكاليف تنبع الضرورة الملحّة لهذه البدائل من الحقيقة الجغرافية للمضيق الذي يبلغ عرضه 33 كيلومتراً فقط في أضيق نقطة له. وأي تعطّل لحركة المرور سيؤثر فوراً على كبار المستوردين بما في ذلك الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، الذين يستقبلون 80% من الخام المار…
المصدر: Gulf News