المال
دول مجلس التعاون الخليجي تتصدر سوق وسائط التبريد في الشرق الأوسط مع تصاعد الطلب الصناعي

تصعد دول مجلس التعاون الخليجي كأكبر مستهلك لوسائط التبريد في المنطقة، وسط تحول تنظيمي نحو البدائل المستدامة ونمو متسارع في الأسواق الناشئة.
برزت دول مجلس التعاون الخليجي كقوة مهيمنة في سوق وسائط التبريد في الشرق الأوسط، مدفوعة بالطلب المكثف على التبريد والتوسع الصناعي واسع النطاق. ويؤكد تحليل أحدث للسوق أنه بينما تظل منطقة الخليج أكبر مستهلك إقليمي، فإن الاقتصادات الناشئة في بلاد الشام وشمال أفريقيا تسجل أسرع معدلات نمو سنوية. الطلب الصناعي ومحركات البنية التحتية أدى ارتفاع درجات الحرارة وطفرة أنشطة البناء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى الحفاظ على طلب مرتفع على مركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs) ووسائط التبريد الطبيعية. ويستحوذ قطاع التبريد التجاري، لا سيما في الخدمات اللوجستية الغذائية والقطاعات الدوائية، على حصة كبيرة من السوق. ويعد توسع الخدمات اللوجستية لسلسلة التبريد محركاً رئيسياً مع استثمار الحكومات الإقليمية بكثافة في بنية الأمن الغذائي التحتية. التحول نحو البدائل منخفضة الاحترار العالمي تشهد السوق حالياً تحولاً نحو البدائل ذات القدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي (GWP). وتدفع التغييرات التنظيمية في دول مجلس التعاون الخليجي الصناعات بعيداً عن مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) التقليدية لصالح الهيدروفلوروأوليفينات (HFOs) ووسائط التبريد الطبيعية مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكربون. ويظهر هذا التحول بوضوح في قطاعات تكييف الهواء السكني والسيارات، حيث يتم إنفاذ معايير بيئية جديدة.…