العالم

قطاع إدارة الأصول في دول الخليج يصل إلى 2.7 تريليون دولار في 2025 بنمو 10%

قطاع إدارة الأصول في دول الخليج يصل إلى 2.7 تريليون دولار في 2025 بنمو 10%

من المتوقع أن ينمو حجم الأصول المدارة في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 10% سنوياً ليصل إلى 2.7 تريليون دولار في عام 2025.

من المتوقع أن يصل قطاع إدارة الأصول في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 2.7 تريليون دولار من الأصول المدارة بحلول عام 2025، ما يمثل زيادة بنسبة 10% عن مستويات عام 2024. ويسلط هذا النمو الضوء على التدفق المستمر لرؤوس الأموال إلى الأسواق المالية الإقليمية مع استمرار دول الخليج في تنويع مصادر دخلها ومأسسة أطر الاستثمار الخاصة بها. رؤوس الأموال المؤسسية وتوسع السوق تأتي الزيادة المتوقعة إلى 2.7 تريليون دولار بعد فترة من التوسع الملحوظ في سوقي الإمارات والسعودية. وقد أصبحت هذه الولايات القضائية مراكز رئيسية لمديري الصناديق الإقليميين والدوليين، مدعومة بتحديث البيئات التنظيمية وزيادة تطور أسواق المال المحلية. ويشير معدل النمو السنوي البالغ 10% إلى أن المنطقة تتفوق على العديد من نظرائها في الأسواق الناشئة من حيث تراكم رأس المال. وتظل صناديق الثروة السيادية هي اللاعب المهيمن في هذا النظام البيئي، على الرغم من وجود تحول موثق نحو الأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري وصناديق العقارات المتخصصة. ويجذب هذا التنويع في فئات الأصول مجموعة أوسع من المستثمرين المؤسسيين العالميين الذين يبحثون عن فرص في القطاعات غير النفطية للاقتصادات الخليجية. محركات توقعات عام 2025 تساهم عدة عوامل في تقييم الـ 2.7 تريليون دولار، حيث أدت استمرار عمليات خصخصة الشركات المملوكة للدولة والتدفق القوي للطروحات العامة الأولية…