العالم

فرق الإطفاء تواجه حرائق الغابات المتفشي بسرعة في جنوب فرنسا مع عمليات إجلاء جماعي تتجاوز 12 ألف شخص

Thick orange flames and grey smoke billow through a dense pine forest as emergency vehicles line a nearby road.

تُ نشر وحدات مكافحة الحرائق في جميع أنحاء جنوب أوروبا في عمليات على مدار الساعة لتسريع الحرائق الشديدة في غابات الصنوبر، مما يؤدي إلى إعلانات طوارئ وعزلات واسعة النطاق في الممرات السياحية.

باريس — تم إجلاء أكثر من 12 ألف شخص من منازلهم والمخيمات ومجمعات العطلات في جنوب غرب فرنسا بسبب حرائق الغابات السريعة التي لا تزال تستهلك آلاف الهكتارات من غابات الصنوبر الجافة بالقرب من خليج أركاشون في إقليم جيروندي. يشير هذا الحادث، الذي اشتعل في وقت سابق من الأسبوع وسط موجة حرارة قياسية وظروف خشب جاف، إلى الضغوط البيئية القصوى التي تؤثر على جنوب أوروبا هذا الصيف. أكدت السلطات المحلية في جيروندي أن الحرائق دمرت بالفعل حوالي 2400 هكتار من النباتات، مدفوعة برياح غير منتظمة جعلت جهود احتواء الجو معقدة. يعاني خليج أركاشون، الذي يشتهر بتل دюн بيلاط والقرى التاريخية لزراعة المحار، من واحدة من أكثر عمليات احتواء الحرائق شدة في السنوات الأخيرة. تم إنشاء ملاجئ طوارئ في مجمعات رياضية ومراكز بلدية قريبة لاستيعاب السكان والمسافرين المنزوحين، الذين تم إخطارهم بمغادرة المخيمات الساحلية في وقت قصير. نشرت وكالة الأمن المدني الفرنسية أكثر من 1000 من رجال الإطفاء المتخصصين جنبًا إلى جنب مع أسطول الطائرات، بما في ذلك طائرات كاناداير و داش، لإسقاط مواد كيميائية لاحتواء الحرائق على طول الخطوط الحدودية. ومع ذلك، لا تزال الظروف الجوية صعبة. إن درجات الحرارة العالية على الأرض التي تتجاوز 40 درجة مئوية مع الرطوبة الجوية المنخفضة خلقت بيئة شديدة التقلب حيث يمكن للجسور السفر لمسافات طويلة، مما يؤدي إلى…