رياضة

زلزال كروي: خروج ألمانيا وهولندا من دور الـ 32 في ليلة درامية من ركلات الترجيح

زلزال كروي: خروج ألمانيا وهولندا من دور الـ 32 في ليلة درامية من ركلات الترجيح

شهدت مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم 2026 بنظامها الموسع أولى هزاتها العنيفة. ففي يوم تاريخي حافل بالدراما الإقصائية، ودع العملاقان ألمانيا وهولندا البطولة بعد ركلات ترجيح مرهقة ومتتالية، مما يثبت أن الأسماء والإرث التاريخي لا مكان لهما في نظام الـ 32 فريقاً الجديد.

مونتيري، المكسيك — تلاشت رسمياً هوامش الخطأ في كرة القدم الدولية؛ فمع انتقال بطولة كأس العالم 2026 إلى مرحلة خروج المغلوب الحاسمة في دور الـ 32، وجد اثنان من القوى التقليدية العظمى في أوروبا أنفسهما في الجانب المظلم من تاريخ البطولة. وفي يوم اتسم بالجمود التكتيكي المرهق وركلات الترجيح تحت ضغط هائل، ودعت ألمانيا وهولندا المنافسات، مما قلب موازين التوقعات والأدوار الإقصائية للبطولة رأساً على عقب. بدأت الدراما في ملعب بوسطن بمدينة فوكسبورو، حيث اصطدم المنتخب الألماني المرشح بقوة بمنتخب باراغواي الصامد والمتماسك دفاعياً. ورغم الاستحواذ على الكرة طوال الـ 90 دقيقة والشوطين الإضافيين المرهقين، عجز أبطال العالم أربع مرات عن اختراق التكتل الدفاعي المتأخر. وانتهت المباراة بالتعادل المتوتر 1-1، مما استدعى اللجوء إلى ركلات الترجيح. وأظهر ممثلو أمريكا الجنوبية هدوءاً وحسماً تحت أضواء الملعب الكاشفة، حيث سجلوا أربعاً من ركلاتهم ليعلنوا فوزهم بنتيجة 4-3 في ركلات الترجيح. وتوجه هذه النتيجة الصادمة باراغواي إلى دور الـ 16 في فيلادلفيا، بينما ترك المنتخب الألماني لمواجهة رحلة عودة مبكرة وغير متوقعة إلى الديار. وبعد ساعات، انتقل المشهد المسرحي الرياضي إلى ملعب مونتيري، حيث التقت هولندا مع المغرب، وصيف نصف نهائي قطر 2022. وفي مواجهة اتسمت بالندية البدنية العالية وحاكت مواجهتهما التاريخية عام 1994…