سيارات
قواعد جديدة للتنقل الدائري: المجلس الأوروبي يفرض التزامات شاملة على شركات السيارات العالمية من التصنيع إلى التخريد

في تحول تشريعي واسع النطاق من شأنه أن يغير جذرياً مسارات صناعة السيارات في جميع أنحاء العالم، أعطى الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لإطار تنظيمي صارم يجعل المنتجين مسؤولين بشكل كامل عن الدورة البيئية والمادية لجميع الركاب والمركبات التجارية.
بروكسل — دخلت صناعة السيارات العالمية رسمياً حقبة جديدة من المُساءلة الصارمة، حيث تبنى المجلس الأوروبي اليوم، 1 يوليو 2026، في تطور تشريعي حاسم، مجموعة قواعد شاملة وطموحة تتعلق بمتطلبات الاستدامة الدائرية، والتي تستهدف بشكل مباشر تصميم المركبات والإدارة المتكاملة للسيارات المنتهية الصلاحية. ويؤدي إدخال نظام "مسؤولية المنتج الممتدة" (EPR) الإلزامي إلى نقل كامل العبء المالي والتنظيمي لدورة حياة المركبة بأكملها ليكون على عاتق الشركات المصنعة الأصلية مباشرة. وتُلزم اللوائح التي تمت المصادقة عليها حديثاً علامات السيارات التجارية بالتخلي تماماً عن عقليات التصنيع الخطي التقليدية لصالح منهجية "التصميم من أجل الاستدامة الدائرية". وبموجب ذلك، يجب بناء وهندسة جميع السيارات السياحية الجديدة، وشاحنات النقل التجاري الخفيف، ومركبات النقل الثقيل التي تُباع داخل السوق الأوروبية، بطريقة هيكلية تضمن سلاسة إعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، واسترداد أجزاء مكوناتها. علاوة على ذلك، مُنحت المفوضية الأوروبية سلطة فورية لوضع حصص مستقبلية ملزمة تتعلق بالدمج الإلزامي للمواد الصناعية المعاد تدويرها، بما في ذلك الفولاذ عالي المقاومة، والألومنيوم، والمغنيسيوم، والمواد الخام الاستراتيجية المحلية. ومن الأهمية بمكان أن التشريع يتخذ موقفاً حازماً ضد القضية البيئية المستمرة المتمثلة في "المركبات المفقودة"، وهي…