أخبار
الشركات تتوجه نحو "الوكلاء الذكيين" وسط تحديات تتعلق بالتوسع والدمج التقني

تتحول إدارات تكنولوجيا المعلومات نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين، لكن غياب طبقة تنسيق مركزية يمثل عائقاً رئيسياً أمام توسيع العمليات.
تنتقل إدارات تكنولوجيا المعلومات العالمية حالياً من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي البسيطة إلى "الوكلاء المستقلين" القادرين على تنفيذ مهام سير عمل معقدة، إلا أن غياب طبقة تنسيق موحدة يظل العائق الرئيسي أمام التوسع على مستوى المؤسسات. وبينما يتولى هؤلاء الوكلاء حالياً مهاماً محددة مثل إنشاء الأكواد البرمجية ومعالجة الثغرات الأمنية، فإن غياب إطار إدارة مركزي يمنع هذه الأدوات من العمل كفريق عمل متكامل. فجوة التنسيق في تكنولوجيا المعلومات تشير "الطبقة المفقودة" إلى البرمجيات الوسيطة اللازمة لإدارة التفاعلات بين نماذج اللغات الكبيرة المختلفة (LLMs)، وبيانات الشركات الخاصة، وأنظمة البرمجيات القديمة. وبدون هذا التنسيق، يعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي في جزر منعزلة، مما يؤدي إلى تكرار البيانات وزيادة المخاطر التشغيلية. وتشير توقعات مؤسسة "غارتنر" إلى أن الوكلاء المستقلين سيتولون بحلول عام 2028 حوالي 15% من قرارات العمل الروتينية، وهي زيادة كبيرة مقارنة بمستويات عام 2023. تعتمد عمليات النشر الحالية على "سير العمل الوكالي" حيث يمكن للذكاء الاصطناعي التخطيط واستخدام الأدوات وتصحيح الأخطاء دون تدخل بشري مستمر. ومع ذلك، يتطلب التوسع في هذه العمليات طبقة حوكمة تدير الأذونات وتراقب استهلاك الموارد وتضمن انتقال المهام بسلاسة بين الوكلاء المتخصصين. وتواجه الشركات التي تفشل في تنفيذ طبقة التنسيق هذه…
المصدر: Gulf News