عقارات

انضباط رقابي: قانون السكن المشترك في دبي يدخل مرحلة التنفيذ بغرامات تصل إلى مليون درهم إماراتي

 | credit:AI Generated Image

يدخل المنظومة العقارية في دبي عهد جديد من الرقابة الهيكلية. فمع انتهاء الفترة الانتقالية التي استمرت 180 يوماً، بدأ رسمياً تنفيذ قانون دبي رقم (4) لسنة 2026 بشأن تنظيم السكن المشترك في جميع أنحاء الإمارة، واضعاً معايير صارمة للسكن وعقوبات مشددة على التقسيمات غير القانونية للوحدات.

خطا القطاع العقاري في دبي خطوة حاسمة لضمان سلامة المباني، والحفاظ على قيم العقارات، ورفع معايير المعيشة السكنية في جميع أنحاء الإمارة. فمع انتهاء المهلة الانتقالية الرسمية التي استمرت 180 يوماً، دخل قانون دبي رقم (4) لسنة 2026 — بشأن تنظيم إشغال وتشغيل الوحدات السكنية المشتركة — حيز التنفيذ الكامل في جميع المناطق السكنية والمشاريع التطويرية والمناطق الحرة. يقدم هذا التشريع التاريخي، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إطاراً رسمياً قائماً على التصاريح، صُمم للقضاء على الازدحام غير المصرح به، والتقسيمات الإنشائية غير المعتمدة، وعمليات "مساحات الأسرّة" عالية الكثافة داخل المباني السكنية العادية. بموجب أحكام القانون رقم (4) لسنة 2026، يُعرّف السكن المشترك قانونياً بأنه أي شقة سكنية أو فيلا يشغلها أكثر من فرد أو أسرة يتشاركون في المرافق العامة مثل المطابخ أو مناطق المعيشة أو الحمامات. ولتشغيل وحدة مشتركة بشكل قانوني، يجب على مالكي العقارات أو شركات إدارة العقارات المرخصة الحصول على تصريح سكن مشترك رسمي من بلدية دبي، يُجدد سنوياً أو كل سنتين بناءً على استيفاء معايير تفتيش محددة. ومن الأهمية بمكان أن القانون يفرض حظراً مطلقاً على التأجير من الباطن من قبل المستأجرين. إذ يُمنع المستأجرون الأفراد الذين يحملون عقد إيجار "إيجاري"…