الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
تعاون بين "دوكومو" و"سامسونج" لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين شبكات الاتصال والقضاء على تأخير البث المحمول

نجحت شركتا "إن تي تي دوكومو" و"سامسونج للإلكترونيات" في إتمام تجارب شبكة النفاذ الراديوي القائمة على الذكاء الاصطناعي (AI-RAN)، مما أدى لخفض تراجع سرعات الشبكة من 13.1% إلى 7.2% من خلال تقنيات التنبؤ والتحسين على مستوى المستخدم.
في إنجاز تقني بارز يَعِد بإعادة تشكيل معايير الاتصال المحمول، أعلنت عملاق الاتصالات الياباني "إن تي تي دوكومو" (NTT DOCOMO) والشركة الكورية الجنوبية الرائدة في مجال الإلكترونيات "سامسونج للإلكترونيات" عن النجاح في التحقق من تقنية تحسين جودة الاتصال المخصصة للمستخدم والمدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويعتمد هذا الإنجاز المشترك على بنية شبكة النفاذ الراديوي القائمة على الذكاء الاصطناعي (AI-RAN) لتحليل سلوك المستخدم الفردي وظروف الشبكة اللاسلكية في الوقت الفعلي، مع تعديل معايير الشبكة ديناميكياً قبل أن يواجه مستخدمو الأجهزة المحمولة تراجعاً في الخدمة أو انقطاعاً في البث. تقليدياً، تعمل محطات القاعدة الخلوية وفق نموذج تخصيص على المستوى الكلي. وفي تكوينات شبكات الجيل الرابع (4G) والجيل الخامس (5G) التقليدية، تطبق المحطة معايير إرسال موحدة عبر جميع الأجهزة المتصلة داخل قطاع معين، بغض النظر عما إذا كان الجهاز يقوم ببث فيديو فائق الدقة، أو قراءة مستند نصي، أو الملاحة عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وعند حدوث تدهور في الإشارة بسبب عوائق بيئية أو تداخل إنشائي أو حركة فيزيائية، تتفاعل الشبكة عادةً بعد انخفاض سرعة الاتصال بالفعل، مما يؤدي إلى توقف الفيديو مؤقتاً للشحن (buffering)، أو تقطع الصوت، أو انقطاع المكالمات. وتعمل تقنية AI-RAN التي طورتها سامسونج و"دوكومو" على قلب هذا الإطار التفاعلي…