العالم
تصاعد الصراع الإقليمي المباشر مع فشل استراتيجيات الاحتواء في الشرق الأوسط

تحول في الديناميكيات الأمنية الإقليمية مع انتهاء عهد حروب الوكالة المحتواة وبدء المواجهات المباشرة على جبهات متعددة.
انتهى عهد الاحتواء في الصراعات الإقليمية؛ حيث تشير التطورات الأمنية يوم الاثنين، 27 يوليو، إلى أن الصراع الذي تشارك فيه إيران وإسرائيل قد خرج عن نطاق السيطرة التقليدية. إن استراتيجية ضبط النفس التكتيكي، التي منعت سابقاً اندلاع حرب إقليمية شاملة، لم تعد هي المنهج المتبع للعديد من الأطراف الحكومية وغير الحكومية. المواجهة المباشرة تحل محل حروب الوكالة أظهرت الأنشطة العسكرية المسجلة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية تحولاً جذرياً عن "حرب الظل" التي ميزت الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط لعقود. إن الانتقال من المناوشات المحتواة إلى تبادل الصواريخ العلني والعمليات عبر الحدود قد رفع مستوى المخاطر التي تهدد سلاسل توريد الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي. ويعود الدافع وراء هذا التقلب الحالي إلى انهيار اتفاقيات الردع غير الرسمية. وخلافاً للعقود السابقة حيث كان الصراع محصوراً في أراضٍ محددة مثل لبنان أو اليمن، فإن المسرح الحالي يشمل جبهات متعددة في وقت واحد، مما يضغط على القدرات الدفاعية للأطراف الإقليمية وقوات المهام البحرية الدولية. تداعيات على الأمن والنمو الإقليمي يؤثر هذا التصعيد بشكل خاص على الشحن التجاري في البحر الأحمر وخليج عمان، حيث ارتفعت أقساط التأمين بسبب زيادة وتيرة الاشتباكات. وتقوم الشركات متعددة الجنسيات العاملة في الشرق الأوسط الآن بإعادة معايرة تقييمات المخاطر مع…
المصدر: Gulf News