العالم

تباطؤ بيانات الوظائف الأمريكية يخفف ضغوط رفع الفائدة عن الأسواق العالمية والخليجية

A generic stock market ticker board displays fluctuating financial data in glowing green and red numbers.

ساهم تقرير الوظائف الأمريكي الذي جاء أضعف من المتوقع في تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة قريباً من قبل الاحتياطي الاتحادي، وهو تحول مهم للأسواق الخليجية المرتبطة بالدولار.

أدى تقرير الوظائف الأمريكي، الذي جاء أضعف من المتوقع، إلى تخفيف الضغوط الفورية على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأسواق العالمية خلفية أكثر حذراً ولكنها أقل توتراً. وذكرت وكالة رويترز أن وظائف القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة زادت بمقدار 57 ألف وظيفة فقط في شهر يونيو، وهو رقم أقل من توقعات الاقتصاديين، بينما تم تعديل مكاسب الوظائف السابقة بالخفض. واستجاب المتداولون بتقليل احتمالات رفع أسعار الفائدة في يوليو، على الرغم من أن الأسواق لا تزال ترى إمكانية لتشديد السياسة النقدية لاحقاً. وبالنسبة للقراء في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، فإن قصة الفائدة الأمريكية ليست بعيدة عن الواقع المحلي؛ إذ يرتبط الدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي، مما يعني أن التغييرات في سياسة الاحتياطي الاتحادي تؤثر بشكل مباشر على الظروف النقدية المحلية، وتكاليف تمويل البنوك، وتسعير الرهن العقاري، ومعنويات المستثمرين. وعندما تتراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية، غالباً ما تحصل أسواق الأسهم على مساحة للتنفس. كما قد يشهد المقترضون ضغوطاً فورية أقل، على الرغم من أن أسعار الإقراض المحلية تعتمد على سياسات البنوك والسيولة والقدرة على تحمل المخاطر. وبالنسبة للشركات، تظل النقطة الجوهرية هي أن اتجاه الأسعار الأمريكية يمثل أحد المتغيرات الخارجية الرئيسية التي تشكل قرارات…

المصدر: Reuters