العالم

البرازيل تطلق مبادرة بمليارات الدولارات للحوسبة الفائقة في الذكاء الاصطناعي مع موازنة الروابط التكنولوجية بين واشنطن وبكين

By 19Network Editorial Team · Aug 21, 2026 · 5 min read

A digital map of Brazil glows with binary code alongside the logos of major American and Chinese technology corporations.

البرازيل تطلق مبادرة وطنية كبرى للحوسبة الفائقة في مجال الذكاء الاصطناعي، سعياً لتحقيق السيادة التكنولوجية مع الموازنة بين شراكاتها مع عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة والصين.

برازيليا — في خطوة طموحة لترسيخ تقرير المصير التكنولوجي في دول "الجنوب العالمي"، أطلقت الحكومة البرازيلية رسمياً استراتيجيتها السيادية للحوسبة الفائقة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه المبادرة، التي تم الكشف عنها ضمن "خطة الذكاء الاصطناعي البرازيلية" (PBIA)، إلى حشد رؤوس أموال عامة وخاصة كبيرة لإنشاء أقوى تجمع حوسبة في أمريكا اللاتينية، صُمم لتدريب نماذج التأسيس المحلية، وتحسين الخدمات اللوجستية الزراعية، وتطوير تشخيصات الرعاية الصحية العامة في أكبر اقتصاد في القارة. يأتي هذا الإعلان في منعطف جيوسياسي دقيق؛ فبينما أصبحت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ساحة المعركة الحاسمة في التنافس التكنولوجي العالمي، تتبع البرازيل بنشاط استراتيجية دبلوماسية ذات بنية مفتوحة. وتعمل إدارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على الموازنة الهادفة في العلاقات بين عمالقة أشباه الموصلات الغربيين ومزودي الخدمات السحابية للمؤسسات الصينية، وذلك لمنع الاعتماد المفرط على أي كتلة قوى عالمية واحدة. وفي قلب خارطة طريق خطة الذكاء الاصطناعي البرازيلية، يأتي تركيب حاسوب فائق من الجيل التالي يديره المختبر الوطني للحوسبة العلمية (LNCC). سيوفر هذا التجمع الحوسبي عالي الأداء لآلاف الباحثين البرازيليين والمختبرات الجامعية والشركات التكنولوجية الناشئة وصولاً مباشراً مدعوماً إلى وحدات معالجة الرسومات (GPUs) من الفئة المؤسسية. وأكد المسؤولون الحكوميون أن قدرة الحوسبة السيادية أمر حيوي لمنع هجرة الأدمغة، وضمان بقاء باحثي التعلم الآلي المحليين في البرازيل بدلاً من الهجرة إلى مراكز البحوث في أمريكا الشمالية وأوروبا. وتعد شبكة الطاقة في البرازيل حجر الزاوية في ميزتها الاستراتيجية؛ فمع توليد أكثر من 85% من كهرباء…

Read on 19Network