أخبار
محطات "أسين" الكهرومائية في الفلبين تظل خارج الخدمة بسبب نزاعات قانونية
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 12 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
لا تزال منشأة الطاقة التي يبلغ عمرها قرناً من الزمان في مدينة باغيو متوقفة منذ عام 2012 نتيجة انتهاء التصاريح وفشل محاولات إعادة التأهيل.
لا تزال محطات "أسين" للطاقة الكهرومائية في مدينة باغيو بالفلبين خارج الخدمة بعد مرور 12 عاماً على توقف عملياتها، حيث تستمر النزاعات القانونية والعقبات الإدارية في تعطيل إعادة تأهيل المنشأة التي يبلغ عمرها قرناً من الزمان. ولم تنتج المنظومة، التي تبلغ قدرتها 3.2 ميغاوات وكانت أول مصدر للطاقة الكهرومائية مملوك لبلدية في البلاد، الكهرباء منذ عام 2012. عقد من التأخير القانوني والفني تتكون المنشأة من ثلاث محطات تقع في بلدة "توبا" المجاورة. تم تعليق العمليات في عام 2012 عقب انتهاء صلاحية شهادة الامتثال البيئي وتصاريح حقوق المياه. ومنذ ذلك الحين، واجهت حكومة مدينة باغيو سلسلة من النكسات في محاولاتها لإيجاد شريك من القطاع الخاص لترميم المنظومة. ويعد النزاع القانوني الطويل مع مطور سابق أحد العوامل الرئيسية في استمرار توقف التوربينات. كانت حكومة المدينة قد أرست في وقت سابق عقداً على شركة "كالتيمكس للطاقة" لإعادة تأهيل المحطة، لكن الشراكة انهارت، مما أدى إلى تقاضٍ استمر لعدة سنوات. ورغم استعادة المدينة للسيطرة على الموقع في نهاية المطاف، إلا أن البنية التحتية تدهورت بشكل كبير خلال فترة التوقف. تدهور البنية التحتية والخسائر الاقتصادية بُنيت محطات "أسين" في عشرينيات القرن الماضي خلال فترة الاستعمار الأمريكي، وكانت توفر في السابق مصدراً موثوقاً للإيرادات والطاقة المتجددة لمدينة باغيو. ويقدر…