المال

اضطرابات باب المندب تهدد برفع تكاليف الوقود والمواد الغذائية في آسيا

A large container ship navigates through deep blue ocean waters under a clear sky during the daytime.

تؤدي الاضطرابات البحرية في البحر الأحمر إلى ارتفاع التكاليف اللوجستية، مما يؤثر على أسعار الوقود وتذاكر الطيران والإمدادات الغذائية في جميع أنحاء آسيا.

من المتوقع أن تؤدي اضطرابات سلاسل التوريد العالمية في مضيق باب المندب إلى ارتفاع تكاليف الوقود والسفر الجوي والسلع الغذائية الأساسية عبر الأسواق الآسيوية. وتشير بيانات قطاع الشحن إلى أن تحويل مسار السفن حول رأس الرجاء الصالح قد أضاف ما يتراوح بين 10 إلى 14 يوماً إلى زمن العبور، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التكاليف التشغيلية للناقلات. ارتفاع تكاليف النقل والطاقة يعد مضيق باب المندب ممراً حيوياً لنحو 12% من التجارة البحرية العالمية و10% من شحنات النفط العالمية. ومع قيام شركات الشحن الكبرى بتحويل مسار الحركة لتجنب ممر البحر الأحمر، يتم تمرير الزيادة في استهلاك الوقود وأقساط التأمين عبر سلسلة التوريد. وبالنسبة للمستهلكين في دولة الإمارات وآسيا، يترجم هذا إلى ارتفاع الأسعار في محطات الوقود وزيادة الرسوم الإضافية على تذاكر الطيران مع مواجهة الناقلات لارتفاع تكاليف وقود الطائرات. كما يواجه الأمن الغذائي ضغوطاً متزايدة؛ إذ تتعرض السلع القابلة للتلف والمنتجات الزراعية التي تمر عادة عبر قناة السويس لتأخيرات، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التلف وزيادة التكاليف اللوجستية. وحذر تجار التجزئة الإقليميون من أنه في حال استمرار عدم الاستقرار البحري، فإن أسعار المواد الغذائية المستوردة - من منتجات الألبان إلى الحبوب - ستشهد تعديلات تصاعدية لتعويض ارتفاع أسعار الشحن. التأثير على مراكز التجارة الإقليمية…