الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
أدوات الذكاء الاصطناعي تربك التوظيف عن بُعد وأصحاب العمل في الإمارات يشددون قواعد الفحص

الشركات الإماراتية تراجع بروتوكولات التوظيف مع استخدام الباحثين عن عمل لأدوات الذكاء الاصطناعي الفورية في المقابلات عن بُعد.
تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تغيير آليات التوظيف عن بُعد يوم الخميس 16 يوليو، مما يخلق فجوة تقنية بين الباحثين عن عمل الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتحسين أدائهم وأصحاب العمل الذين يكافحون للتحقق من مصداقية المرشحين. وقد أجبر ظهور مساعدي المقابلات الذين يعملون بالذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي أقسام التوظيف في الإمارات على إصلاح بروتوكولات الفحص الخاصة بها. المرشحون يكتسبون ميزة تقنية يستخدم الباحثون عن عمل بشكل متزايد أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لصياغة السير الذاتية، ومحاكاة المقابلات التجريبية، وفي بعض الحالات، الحصول على اقتراحات فورية أثناء مكالمات الفيديو المباشرة. تقوم هذه الأدوات بتحليل أسئلة المحاور فوراً وتعرض نقاطاً رئيسية على شاشة المرشح. وتشير البيانات من منصات التوظيف العالمية إلى أنه بينما تعمل هذه الوسائل على تحسين الثقة لغير الناطقين باللغة الأصلية، فإنها تحجب أيضاً الفجوات المهارية الحقيقية. أصحاب العمل يطبقون إجراءات تحقق صارمة لمواجهة الغش المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تبتعد الشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها عن مكالمات الفيديو التقليدية نحو التقييمات المراقبة والاختبارات الفنية التي تتطلب فتح الكاميرا. أعادت بعض المؤسسات تقديم الجولات النهائية الشخصية أو الأسئلة السلوكية المحددة للغاية التي تتطلب حكايات شخصية يصعب على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية…
المصدر: Gulf News