أخبار
أبوظبي تدمج قطاعي الطاقة والذكاء الاصطناعي لتعزيز التحول الاقتصادي العالمي
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 8 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
أبوظبي توظف احتياطياتها من النفط والغاز والطاقة النووية لتشغيل طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، في أول اقتصاد متكامل يجمع بين الطاقة والذكاء الاصطناعي.
بدأت أبوظبي في تنفيذ إطار استراتيجي يهدف إلى دمج بنيتها التحتية للطاقة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تلبية الطلب العالمي الهائل على الطاقة اللازمة للحوسبة وتحسين إنتاج الهيدروكربونات. وتضع هذه المبادرة، المعروفة باسم "الطاقة للذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي للطاقة"، الإمارة كمركز عالمي رئيسي لمراكز البيانات المدعومة بمزيج من الغاز والطاقة النووية والمتجددة. تلبية الطلب العالمي على مراكز البيانات تشير التوقعات إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية ستؤدي إلى مضاعفة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات بحلول عام 2026، ليصل إلى نحو 1000 تيراواط/ساعة. وتستغل أبوظبي محفظتها المتنوعة من الطاقة، بما في ذلك محطة "براكة" للطاقة النووية ومشاريع الطاقة الشمسية الضخمة، لتوفير طاقة مستقرة وعالية السعة تتطلبها شركات تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل "إنفيديا" و"مايكروسوفت". وقد طبقت شركة "أدنوك" بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، حيث أعلنت الشركة عن تحقيق قيمة مضافة بلغت 500 مليون دولار من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عام 2023، وذلك عبر تحسين عمليات الإنتاج وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ومن خلال دمج هذه التقنيات في صلب الاقتصاد، تعمل أبوظبي على بناء نموذج يساهم فيه الذكاء الاصطناعي في كفاءة الطاقة، بينما تقوم هذه الطاقة بدورها بتشغيل الجيل القادم من تطوير الذكاء الاصطناعي.…